|
تقع مديرية
يافع شرق
شمال مدينة
الحوطة على
بعد حوالي (
100
كيلومتراً )
تقريباً ،
تحيط بها من
الغرب
مديريتا
حالمين ،
وحبيل جبر ،
ومن الجنوب
أجزاء من
أراضي محافظة
أبين ، ومن
الشرق أجزاء
من أراضي
محافظة
البيضاء ،
ومن الشمال
أجزاء من
أراضي محافظة
الضالع ، ومن
أهم المواقع
والمناطق
الأثرية
والتاريخية
والسياحية في
المديرية هي
:
1 - يافع
- دهسم -:
تعرف يافع
اليوم بهذا
الاسم ،
ولكنها في
السابق كانت
تميز بيافع
العليا، وهي
من الشرق
سلسلة الهضاب
والجبال التي
تبدأ من جنوب
البيضاء
ومكيراس ،
وغرباً حتى
الضالع ، ومن
الشمال أراضي
البيضاء
ورداع ، ومن
الجنوب السهل
الممتد من
جنوب مكيراس
حتى لحج وهي
التي كانت
تعرف بيافع
السفلى ،
يعتبر أول
ذكر لأراضي
يافع هو الذي
جاء في نقش
النصر (RES.3945)
، الذي سجله
المكرب
السبئي " كرب
إل وتر بن
ذمار علي "
في ( القرن
السابع قبل
الميلاد ) ،
حيث كان يطلق
عليها أسم (
د . هـ . س .
م ) ، وقد
كانت في بادي
أمرها أراضي
تابعة للدولة
الأوسانية ،
تلك الدولة
التي ذكر
المكرب
السبيئي "
كرب أيل
وتر " في نقش
النصر أنه
قضى عليها ،
ودمر مدنها
وقراها ، و(
د . هـ . س .
م ) أراضي
يافع هي إحدى
الأراضي التي
دمر مدنها
وقراها ذلك
المكرب
السبئي ، ثم
انتقلت عقب
ذلك إلى
الدولة
القتبانية
التي ورثت
تركة الدولة
الأوسانية ،
وقد ظلت كذلك
حتى ( القرون
الميلادية
الأولى ) ،
عندما بدأت
تظهر فيها
مقولات " بنو
معاهر " ، و"
ذي خولان " ،
تلك المقولات
التي كانت
تظهر أحياناً
مستقلة وخاصة
إثر أفول
الدولة
القتبانية ،
وأحياناً
أخرى تشكل ما
يشبه المملكة
الصغيرة ،
وهي التي
كانت تضم إلى
جـانب أراضي
يافع أراضي
البيضاء
ورداع وكانت
تسمى بأذوائة
( بنو معاهر
، وذي خولان
، وردمان ) ،
وتقف إلى
جانب
الحضارمة ضد
الدولة
السبئية التي
كانت ومُنذُ
( القرن
السابع قبل
الميلاد )
العدو
التقليدي
للسبئيين ،
وقد واصلت
تلك الأذوائة
ذلك النهج
الذي خطته
الدولة
القتبانية
فتقف في
فترات لاحقة
إلى جانب
الحميريين ضد
الدولة
السبئية ،
وبعد أن قويت
شوكة
الحميريين -
الريدانيين -
، وبعد أن
تخلصوا من
سبأ ، نجد
تلك الاذوائة
وقادتها هم
أركان حرب
الدولة
الحميرية
الذين
استطاعوا
إخضاع حضرموت
ومناطق المشرق .
ومن أهم
المدن
الأثرية هي
:-
(أ) مدينة
بني بكر :
وهي حاضرة
مركز الحد ،
وتقع في
الطرف
الشمالي من
أراضي يافع
وإلى الجنوب
من البيضاء ،
وغرب مدينة
مكيراس ، وهي
أكبر مدينة
في يافع ،
تقع على سهل
جبلي مسطح
يرتفع عن
مستوى سطح
البحر حوالي
( 2200 متراً
) تتخلله
الأودية
الصغيرة
التي يزرع
فيها القات
والـذرة
والفاكهة ،
وهي مدينة
جميلة تتناثر
منازلها هنا
وهناك ،
ومعظم مبانٍ
المدينة
مبنية
بالأحجار
وبالنمط
اليافعي
المشهور ،
ويتمثل بناء
المنازل في
يافع في عدة
أدوار تصل
أحياناً إلى
( ستة أو
سبعة أدوار )
، والمنزل
المكـــون من
أكثر من (
ثلاثة أدوار
) يطلق عليه
اسم ( حصن )
وليس منزل أو
بيت ، حيث
يستغل الدور
الأول عادة
مسكن للماشية
والحيوانات ،
أمَّا بقية
الأدوار
فتستخدم
للحياة
المعيشية
ومعظم
العائلات
اليافعية
تتجه إلى رفع
أدوار المنزل
بدلاً من
بناء منزل
آخر وبذلك
فكل منزل
يحتوي على
أكثر من
أسرتين وقد
تصل إلى خمس
آسر تضم عادة
الأب والأم ،
وأبنائهما
وزوجات
الأبناء
والأحفاد ،
تتميز نوافذ
كل دور بنمط
معين حيث
تكون متساوية
المقاسات في
الواجهة ،
وهناك في أحد
الجوانب
نافذة مرتفعة
ويعرف من
خلالها أن
هذه الغرفة
التي تحتوي
على النافذة
المرتفعة هي
غرفة النوم ،
وعادة أهل
يافع يبنون
سرير غرفة
النوم بهيئة
مصطبة مبنية
بالأحجار
والأسمنت ،
يمكن للنائم
عليه إن
يشاهد ما
يدور في
الخارج من
خلال النافذة
المرتفعة
التي جعلت
لهذا الغرض .
وهناك ظاهرة
أخرى قد
يلحظها
الكثير من
الغرباء
والزوار
لمدينة بني
بكر وتزداد
دهشتهم فيما
إذا واصلوا
المسير غرباً
إلى وادي يهر
، وهي انتشار
أبراج
أسطوانية على
طول الطريق
وهي باسقة
الارتفاع
ومتقاربة
كثيراً وما
زالت قائمة
البنيان إلى
يومنا هذا ،
ربما أنها
كانت تستخدم
لغرض نقل
الأخبار في
حالة الحروب
أو كلما دعت
الحاجة إلى
ذلك .
(ب) مدينة
خيلة :
تقع - أيضاً
- في مركز
الحد ،
وتعتبر مدينة
مقدسة حُرم
فيها القتال
وأصبحت أرض
يحترمها رجال
القبائل في
يافع وغير
يافع ، ولا
يمكن لأحد أن
يصوب
بندقيته
أو يشهر
خنجره فيها ،
والمعروف أن
كل من يلجأ
إليها يكون
آمناً على
حياته لا
يمكن لأحد أن
يعتدي عليه
مادام فيها .
(ج) مدينة
خلاقة :
تقع في أراضي
قبيلة
الخلاقي من
قبائل
الموسطة في
يافع ،
وتعتبر ثاني
أكبر مدينة
بعد مدينة
بني بكر .
(د) مدينة
الهجر :
تسمى هجر
الأبعوس نسبة
إلى قبائل
الأبعوس في
يافع ، وهي
من أحدث مدن
يافع من حيث
العمارة
والنشاط
التجاري .
(هـ)
مدينة قنداس
: وهي عاصمة
وادي يهر ،
تقع في وادي
يهر الذي
يعتبر من
أجمل وديان
اليمن حيث
تكسوه الخضرة
، إضافة إلى
طريقة ترتيب
بناء القرى
فيه بأسلوب
مميز يشابه
أسلوب وادي
حضرموت .
(و) مدينة
المحجبة
: تقع في
منطقة
الموسطة ،
كانت عاصمة
لسلطنة يافع
العليا ،
ويوجد فيها
قصر
السلطان .
أمَّا من أهم
المواقع
الأثرية
فأنها تقع
شمال يافع
وجنوب مدينتي
البيضاء
ورداع ، وهي
:
1 -هديم
قطنان :
تقع خربة
هديم قطنان
شمال شرق
مدينة بني
بكر على بعد
( 20
كيلومتراً )،
علي جبلين
صغيرين تحيط
بهما أراضي
زراعية خصبة
شاسعة ، وقد
أقيمت على
الجبلين
مبانٍ
المدينة ،
إلاَّ أن أحد
الجبلين أقيم
عليه بناء
ضخم ورائع
مازالت
جدرانه قائمة
بارتفاع
( 2.70 متراً
) ، وقد كشف
النقش الذي
عُثر عليه في
هذا المبنى ،
أن هذا
المبنى هو
معبد للإله
القتباني (
عم ) ويعود
تاريخه إلى
ما قبل
الميلاد ،
ويبدو أنه
كان يتكون من
طابقين -
دورين -حيث
أن الطابق
السفلي مازال
مدفوناً تحت
الأنقاض
والذي يظهر
منه جداره
الجنوبي ،
أمَّا تلك
الخرائب
المنتشرة في
سطح الموقع ،
فهي للدور
الثاني حيث
تنتشر هنا
وهناك أحجار
المبنى
المهندمة ،
إضافة إلى
بقايا أعمدة
وتيجانها وقد
استخرج من
هذه الخرائب
تمثال لرأس
إنسان بحجم
أكبر من
الحجم
الطبيعي
منحوت من حجر
الرخام ،
وإلى جانبه
بعض النقوش
وهي محفوظة
الآن في مخزن
الآثار في
مدينة بني
بكر ، وهو
عبارة عن
مبنى بشكل
غرفة مستطيلة
حفظت فيه
القطع
الأثرية التي
تم جمعها من
المواقع
الأثرية
المجاورة
لبني بكر ،
إضافة إلى
بعض قطع
الموروث
الشعبي ،
ولكنه للأسف
لا يفتح
للزائرين
لأنه لم يجهز
كمتحف أو
صالة عرض
بل مخزن
لتلك
المعثورات ،
أمَّا في
الجبل الثاني
من مستوطنة
خربة هديم
قطنان فتوجد
بقايا أساسات
لمبانٍ يعتقد
بأنها كانت
تخص كهنة
وخدم الإله (
عم ) في
معبده على
الجبل الآخر
، وإلى جوار
هذا الجبل
أقيم سد صغير
يحجز المياه
القادمة من
الجبال
الجنوبية
للموقع ،
والذي كان
يروي تلك
الأراضي
الزراعية
الشاسعة ،
وتعتبر خربة
هديم قطنان
نموذجاً
نادراً للقرى
اليمنية
القديمة حيث
إنها تمثل
المعلم
الوحيد الذي
مازال يحتفظ
بجميع معالمه
( المساكن –
المعبد –
السد –
الأراضي
الزراعية ) .
2- صناع آل
زين :
تقع قرية
صناع آل زين
شمال مدينة
بني بكر على
بعد حوالي (
13 كيلومتراً
) ، وتنقسم
قرية صناع آل
زين إلى
قريتين صناع
العليا ،
وصناع السفلى
، ويقع
الموقع
الأثري في
صناع العليا
حيث تنتشر
العديد من
المخربشات
والرسوم
الصخرية في
جبل البكرة
تعود إلى
فترة ما قبل
الإسلام ،
حيث كتبت
المخربشات
بخط المسند ،
والأهم من
ذلك بقايا
آثار سد
القطار ، وهو
سد قديم أسفل
قرية صناع آل
زين العليا
على وادي
يسمى وادي
الغيل ومازال
جداره قائماً
، إلاَّ أن
حوضه أصبح
مليئاً
تماماً
بالطين
ويستخدم
حالياً كحقل
زراعي ،
وأعلى من هذا
السد إلى
الغرب في شعب
هبران عثر
على نقش كبير
كتب على صخرة
كبيرة ملساء
، وفيه دُون
تاريخ إنشاء
هذا السد
والقيل الذي
قام ببنائه ،
ويعود تاريخه
إلى ( نهاية
القرن
الميلادي
الأول ) ،
ولا ننسى أن
النقش قد ذكر
اسم المدينة
التي كانت
قائمة إلى
جوار السد
والتي تقع
خرائبها أسفل
القرية
الحديثة ، هو
" صنع " وهو
الاسم الذي
ينطق الآن "
صناع "
بمعنى أن اسم
القرية
الحالية هو
نفس اسم
المدينه
الأثريه.
قالوا عن
يافع
يافع: بلده
في الشمال
الشرقي من
عدن في
المنطقة
المعروفة
بأسم ((سرو
حمير)) نسبت
الى يافع بن
قاول بن زيد
بن ناعته بن
شرحبيل بن
الحارث بن
زيد بن يريم
ذو رعين
الاكبر.
وهي منطقة
غنية بالآثار
، واليها
ينسب ذا
الطوق
اليافعي احد
قواد ابن
الفضل
المحنكين
الذي كان
يقود الجحافل
لقمع
المعاندين و
فتح البلدان
و قد لازمته
الانتصارات
في كل مواقعه
الحربيه الى
ان قتله
الامير
الكبير
عبدالله بن
يحي بن ابي
الغارات
المجيد في
نجد المعافر
سنة 299هـ .
كما نسب
اليها قاضي
اليمن ابو
بكر بن
عبدالله بن
محمد بن
ابراهيم
اليافعي
الجندي
المتوفي سنة
552هـ وهو من
القضاة
المشهود لهم
بالمعرفة و
الدراية وقد
ولي قضاء
صنعاء و عدن
و صارت
الفتوى اليه
من كل ناحية
كما وزر
للدولة
الزريعي ،
وكان خطيبا
مصعقا وله
ديوان شعر.
و نسب اليها
ايضا عبدالله
بن اسعد علي
بن سليمان بن
فلاح اليافعي
المتوفي سنة
768هـ وهو من
كبار الصوفية
في عصره وله
من الاثار
كتاب(( باهية
المحي في مدح
ملوك اليمن
الاصفياء ))
و (( مرآة
الجنان و
عبرة اليقظان
في معرفة
حوادث الزمان
)) طبع في
الهند في
اربعة اجزاء
سنة 1337هـ
واعيد تصويره
بالاوفست في
بيروت.
المرجع: معجم
البلدان و
القبائل
اليمنية ص
705
المؤلف:
ابراهيم بن
احمد المقحفي
---------------------------------
يافع: مخلاف
و صقيع كبير
نسب الى يافع
بن قاول بن
زيد بن ناعته
بن شرحبيل بن
الحارث بن
زيد بن القيل
الكبير يريم
ذو رعين
الاكبر وتقع
يافع على
هضبة صخرية
في الشمال
الشرقي لثغر
عدن مابين
الضالع و لحج
الواقعة في
الغرب و بلاد
العواذل في
الشرق و بعض
بلاد البيضاء
و شمالا
الاجعود و
الشعيب و جبن
و ما حاذى
ذلك و تحمل
هذة الهضبة
كتلة جبلية
وعرة المسالك
اعلى جبل
فيها ثمر .
المرجع: هامش
((قرة العيون
باخبار اليمن
الميمون)) ص
38
المؤلف:
عبدالرحمن بن
علي الدبيع
الشيباني
الزبيدي
تحقيق: محمد
بن علي
الاكوع
الحوالي
---------------------------------
يافع: من
اعظم القبائل
شبه جزيرة
العرب و
اصعبها مراسا
و تاريخهم
مملؤ
بالحوادث
الجسام وكاف
لان يستعين
بهم ال
الرصاص و
العوالق و
العبادلة اذا
هجم عليهم
فاتح او مغير
وينقسمون الى
عدة بطون هي:
الموسطة و
الظبي وبني
قاصد و تشمل
هذة البطون
عدة فخائذ
هي: القعيطي
، آل علي
جابر ، آل
علي الحاج ،
الجهوري ،
الرشيدي ،
السعدي ،
الحريبي ، آل
النقيب ، آل
الدهري...الخ*
* هكذا
أوردته
الكاتبة سلوى
الغالبي أما
تقسيم يافع
الصحيح فهو ،
يافع السفلى
(بنو قاصد)
وتشمل خمسة
بطون او
(مكاتب) هي :
اليزيدي ،
يهر ، السعدي
، كلد ،
الناخبي (ذو
ناخب). ويافع
العليا (بنو
مالك) وتشمل
خمسة بطون او
(مكاتب) هي :
المفلحي ،
الموسطة ،
الظبي ،
لبعوس ،
الحظارم .
المرجع:
الامام
اسماعيل
ودوره في
توحيد اليمن
ص 73
المؤلف: سلوى
سعد سليمان
الغالبي.
---------------------------------
يافع: تقع في
الجنوب
الشرقي من
اليمن و هي
اقليم واسع
ينقسم الى
يافع العليا
و يافع
السفلى ،
اشتهر سكان
يافع
بالشجاعة و
الاقدام ورفض
الخضوع ،
وعرفت يافع
قديما بسرو
حمير و
مناطقها تغلب
عليها الصفة
الجبلية و
الوعورة .
المصدر: هامش
تاريخ اليمن
خلال قرن
11هـ ص 85
المؤلف:
عبدالله بن
علي الوزير
تحقيق: محمد
عبدالرحيم
جازم.
---------------------------------
يافع:
المعتقد ان
قبائل يافع
هي احدى
قبائل او
ايدي سبأ
التي تفرقت و
أستوطنت
مناطقها
الحالية بعد
خراب سد مأرب
، وان أهل
يافع هم
اولاد يافع
بن زيد بن
مالك بن زيد
بن رعين
الحميري .
المرجع:
تاريخ
القبائل
اليمنية ص
169
المؤلف: حمزة
علي لقمان.
|