|
آن الأوان اطلق عنانه
فضيله |
قال ابو قيس ياكابح
جماح المحجل |
|
من تصدر سباق العاديات
الأصيله |
كيف يبقى في اصطبله
مقيد مكبل |
|
ما زئير الأسود إلا
صدى
من صهيله |
قوّة اعصار في كرّه
وفرّه وأهول |
|
ليث ياما روى دم
الطرائد غليله |
سرعة الفهد في ساقّي
نعامه وهيكل |
|
وحين يشدو كورقاء
أو مطوق هديله |
حين يأرن كنسرٍ وحين
يرنو كتتفل |
|
إنه السر ذاته
والمكتّم خليله |
خله الليل يسري في
ظلامه ويجهل |
|
مُغمداً يرعد
أوصال الأوابد صليله |
آه يافارس الوجنا أما
آن تستل |
|
كل مُبدع
ونابغ معجزاتك تهيله |
آتني بالتي في حدها
الحد واجعل |
|
فأنتفض من غبار
الدهر والحمل شيله |
طال صمتك وهذا أمر
ماعاد يُقبل |
|
والوسط ليس إلا
ضرب في المستحيله |
بات اما هوان الحط أو
عزت الشل |
|
قمة المجد يهوي
من على ظهر فيله |
لاتدع لزبَتَ الأيام
تلقي من احتل |
|
أم تدعها
لروّاد البغال الثقيله |
كنت الاول فهل تبقى
كما كنت الاول |
|
فاض
بالشعر من لعنة ملافظ
دخيله |
فاض بيّا غثاءُ السيل
بلغ الزُبى بل |
|
أمطرتنا بوابل من
قوافي هزيله |
ناس من أمس أتت قطعان
أو بدو رُحل |
|
كل منهم يرى نفسه
ولاحد مثيله |
أستغلوا أفول النجم
واحزان من ظل |
|
حين
يأتيك مستعرض وبيده
صميله |
والمصيبه رصيده صفر
وانته تخيل |
|
دون
عوده لمن هرقل شكى من
كليله |
مات هرقل وكلاً قال
انا اليوم هرقل |
|
وأهد
ثابت عوض من نفس ماهي
بخيله |
حسبي الله عليهم وأنت
ياعازم ارحل |
|
إن لي
حول نشراته مآخذ قليله |
قله الصدق والكذبه بها
لاتجمل |
|
كان
احرى به أن يكبح جماح
الحليله |
واحتضانه قُصد من هب
ودب مأخذ اثقل |
|
عاد
للبندقه رامي وللقول
قيله |
ماقده كل من صنف نقل
له تفضل |
|
لاجميلي سبق عنده
ولااعرف جميله |
يقبل النقد راضي وان
زعل قل له ازعل |
|
مالجم ترجماني ذي
سبقني رحيله |
ويش لو ضاق صدره
بايسوي ويفعل |
|
كان
يأخذ ويعطي بالحروف
الدويله |
رحمة الله تغشى تربته
وينما حل |
|
أو
تعاطف مع أي انفصالي
هبيله |
واليمن نُصب عينه
وحدوي ماتهلهل |
|
تستطيع
ان تواصل لو نقيمك
بديله |
هكذا كان شايف وانت
يابن عوض هل |
|
من
تخطاه يتنيل بستين
نيله |
ذا إذا ابن الجرادي
باينازل ويقبل |
|
تقتنع
كذب والخباز يعرف
عميله |
لاتقل ما انت طامع
بالخلافه تحمل |
|
عن ذوي
الرأي والعاقل يشاور
زميله |
احسم امرك ولكن لن
تنلها بمعزل |
|
شرط
تنأى عن اصحاب النفوس
العليله |
قد نبايع ونستقطب ذوي
العقد والحل |
|
أنقضى
الأمر قل وحده ونعمه
جزيله |
والمعشعش براسك ذاك
الاول يبدل |
|
قاتل
الله ماشي في جنازة
قتيله |
إن في العروة الوثقى
ملاذك توكل |
|
لن تجد
لليمامة أم غير
الجليله |
لاتظلي تعيد احداث ذاك
المسلسل |
|
لو تحاول
وتأتي بالف حيله وحيله |
يستحيل ان تنصل عظم من
غير مفصل |
|
لك مقامك
فلاتنقاد خلف الرذيله |
كن كما ينبغي حتى تظلي
مجلل |
|
والفتى من
بذل جهده لنزع الفتيله |
بالتي جادل أندادك وكن
منهم اعقل |
|
وان
تداعت دواعيها تبان
الفشيله |
لا الذي ينفخ المكريب
من اجل يشعل |
|
واهترى
في العوافي بالنسب
والقبيله |
أنتبه لايكيدك من رقص
لك وطبل |
|
دون
تقديم برهانه ودامغ
دليله |
كالذي قال لك جده
بصنعاء تديول |
|
قرّب
ابعادها ودروبها
مستطيله |
مايصدق رجل معتوه إلا
مغفل |
|
بايحطك
اذا مالجاهم أرخاء
هميله |
مثل هذا انبذه حتى ولو
جاك يُحقل |
|
حل
حلاتها ماتسمع إلا
عويله |
لن يغيثك ولوطعنوك
طعنه بمقتل |
|
غير ان
المخمس عاد له من
يكيله |
مالهُرى ويش حدك من
مشاريبه انهل |
|
ماتعسر
علي خلّه وشل السهيله |
أوف بالشرط واستبشر
بداعم مؤهل |
|
واشفعك عند
من قلت أمس باع
ارخبيله |
باعبر الواد بك من الف
مدخل ومدخل |
|
قد يذيقك
صبر من ذوّقك سلسبيله |
وان ترى عكس مابه قد
امرتك تمهل |
|
ردت الفعل
والغايه تقر الوسيله |
لم أكن قط متسامح
فإياك تجهل |
|
خاف يعثر
جوادك والمراحل طويله |
النبأ مِنك قلبّها
وماباك تعجل |
|
ذهن صافي
وتبدو ذو سواعد جليله |
مابغيت اخسرك مثلك ارى
كسبه افضل |
|
واختلاف
المذاهب كل من في
سبيله |
ختمها بالنبي صليت
وانته معي صل |
|
وارسل الريح بشرى طيبه
في
هميله |
نبتدي بالذي ساق
السحاب المثقل |
|
كل مخلوق في الدنيا
خلُق له
مكيله |
ما مُضرٍ يضره من على
الله توكل |
|
ماتشن السماء بالغيث
والارض
سيله |
نحمدالله ماضم المصلي
وسربل |
|
يصدق القول ولا اقطع
جناحه
وذيله |
قال ثابت عوض هدد سبأ
توه اقبل |
|
لجل يوليني الطاعة
ومنهم
مثيله |
واقطع اخماس منقاره
ولاعاد يطول |
|
من زعل منها تقرح
براسه
جليله |
كلمتي صادقه ماحد من
الصدق يزعل |
|
يستمعها لما تفجر في
اذنه
طُبيله |
والنصيحه عليا واجبه
لرول أرول |
|
كلمتي داخل الكفه
سبايك
ثقيله |
لحتمل من حد الباطل
ولاباتبطل |
|
بانقهويك من بن
الجوابي
وهيله |
بعد ذلحين ياضيف اهل
يافع تفضل |
|
كل موقف قبيلي ينعكس
على
القبيله |
بوسليمان عز القبيله
باتقبيل |
|
مايبالي بكثر التكلفه
والقليله |
القبيلي إذا جاء ضيف
رحب وسهل |
|
يابني اوصيك ضيفك في
عيونك تشيله |
قصده الضيف يرضى ضيفته
قبل يرحل |
|
ياخوتي يابني عمي
قروني الجليله |
ضيف غالي عزيز اليوم
عندي توصل |
|
وشامخ العر
يتشرف بمقدم نزيله |
ضيفنا اليوم ابو قيس
الهمام المبجل |
|
واذبحوا له
سمينات النياق الأصيله |
قدموله بخور العود
مكريب يشعل |
|
ضيفنا
مانمله لو يبات الف
ليله |
لايقول أن اصل اليافعي
قل أو ذل |
|
لانخادع ولانقطع لعابر
سبيله |
قد ورثنا الوفاء عاده
عن الجد لول |
|
وافني بالعلوم الجاريه
والدويله |
وانته اليوم يالهاجس
براسي تزمل |
|
وارض مأرب لصالح من
تروح الحصيله |
وافني من قدا صنعاء
بموجز مفصل |
|
للخواجات من منتوج واد
المسيله |
كم درامات يوميه من
الخام
تُرسل |
|
كل سع يحذفو منه وردو
بديله |
وآخر اخبار عن دستورنا
ذي تعدل |
|
سّبل ابن الامام احمد
وسّبل صميله |
عدلوا به ووقعنا لهم
بالمصمل |
|
لغلبيه لهم والشعب
نسبه ضئيله |
وإن وجد من يعارضهم
يقولو تبلل |
|
مثل الكادح المُعدم
وكل الشغيله |
ياضمير اليمن ياحر
صامت مكبل |
|
وانه الكاس ذي به كال
بايستكيله |
بشر القاتل إن ماعُذر
من يوم
يقتل |
|
بعد غصن الغنا حدبا
مُعاقه عطيله |
يابن الحاشدي ويش اخلف
الله وبدل |
|
وجه مشرق وعينيها
سواجي كحيله |
بنت لجواد ذي كانت
من الغصن أنحل |
|
فاتنه في محاسنها
وقامه نحيله |
لولبوها وهي كانت
بتولد وتحبل |
|
والصُدف ساقته لايد
جده بخيله |
وابنها في حضانتها
تربى مدلل |
|
وابتداء الجوع يفتك به
لما اهتد احيله |
انحرم متعة الملبس
ومشرب ومأكل |
|
مامعك حق تشمت به
بكلمة هبيله |
سئ البخت
ماهو شي على قولك اهبل |
|
الجرادي وانا من دم
واحد فصيله |
والخلافه
لنا وانته بها لاتفاضل |
|
راس حربه نشكل واجنحه
مستطيله |
كلنا من
لقا فرصه على الجول
جول |
|
عاد من بعدنا ذي
يرجموا بالشويله |
وان حدا
مننا لاقدر الله تمضحل |
|
مايقاوم
معاهم ساعه الله وكيله |
عادهم
ناس ويله من معاهم
تمشكل |
|
بارزه
منهم مااثنينهم
مستحيله |
وانته اختار لك بازل
من اثنين بزل |
|
الحذر تمتهن مهنة علي
باثعيله |
لاتظلي تراوغنا من
اعلى لأسفل |
|
كلنا نار جمر احمر
تجنب شعيله |
كلنا طعمنا علقم صبر
مر حنظل |
|
ماخُلق ذي يقيد بن عوض
في رجيله |
ماتمشي شروطك بالكلام
المعسل |
|
قد يجي يوم تحتاجه
ونفسك عليله |
لاصديقك عسل الحس ومنه
توسل |
|
صابنا الجوع وانت
اتقول نعمه جزيله |
أي عاقل بشرطك ذاك
يرضى ويقبل |
|
دايماً
عالصراحه عودتني
الحليله |
يشهد الله علي بالكذب
ماباتجمل |
|
مابيداتنا ياحاشدي أي
حيله |
كل شئ في البلد سايب
مخرب مبهذل |
|
مامعانا خطط ذي
للمواطن كفيله |
القطاع الزراعي
والصناعي معطل |
|
إن
مشى الشيك ولاجيزه له زميله |
واهل لمساب فوق البنك
من شل له
شل |
|
بالشروع القواصر
والعميم الطويله |
ابتلينا بعقل ادهى من
الجهل واجهل |
|
امطرونا بوابل من
قوافي هزيله |
والطموحين ذي
قلت انهم بدو رُحل |
|
والتنافس على الزينه
ولا عالرذيله |
انهم مثلنا
يسعو لمستقبل افضل |
|
وانت مانت الذي هرقل
شكى من كليله |
وشايف
الخالدي عنتر وماكان
هرقل |
|
بن عوض حين يدهم في ر
جاله وخيله |
انت
جساس مانته شي امام
المهلهل |
|
انت مسكين وانته ذي
عليك
الفضيله |
والشفاعه انا اشفع لك
وبك باتكفل |
|
إن لحباش شلوا جزء من
ارخبيله |
قلت واقولها مليون مره
مدبل |
|
في الطريق السوي وينور
الله دليله |
وليظلي علي صالح على
الدرب مشعل |
|
قاتل الله ذي
ينعي جنازة قتيله |
نرجو المعذره من أي شي
زاد أو قل |
|
خاتم
الأنبياء مولى الصفات
النبيله
|
والف صلوا على من حبه
الله وفضل |