الرئيسية

اتصل بنا

English

 
 
هذه القصيدة للشاعر المرحوم شايف محمد الخالدي

 

يالله الحمد لك يا من تعز اللهاوز
 
 واغتنم نعمتك والعز لهزوز خازي
 
ظل منذوق من خارج نطاق المبارز
 
 واصبح ألان في الميدان يطلب برازي
 
أنها معجزة من معجزات المعاجز
 
 يوم لكزوز بيحاول يكنسل جوازي
 
بين ما ظل متسول وضبحان عاجز
 
 لا ركب ذي يشلينة ولا أقدام رازي
 
واصبح ألان يتخطي جميع الحواجز
 
 دون صورة وشخصية يقلد حجازي
 
راس ماله كبير اصبح وملاك حائز
 
 مائة فدان ذي يملك وبير ارتوازي
 
واعشرة آلف راتب أخر الشهر جاهز
 
 واربعة لا مقابل حل بعض المحازي
 
من سوى النثريات التابعة والحمافز
 
 بخت لهزوز حصل فوز واعظم نجازي
 
مسرع افلح ومسرعها طلع شخص بارز
 
 حالة الوقت من ظبحان لا برجوازي
 
والله أعلم إذا ما اصبح معه قرن ماعز
 
 ربما أصبح بقرنة يستفز المعازي
 
واحرز النصر ذي ماله عوا يد يبارز
 
 حسبي الله من غازي وما كان غازي
 
يالله الحمد لك يا من لك الحمد جائز
 
 نحمدك حمد لا يحصى على ما تجازي
 
بعد سبعين لي بالعمر أو ما يناهز
 
 سالك العز يا من لا تهين العزازي
 
لا تكني على ذي ما لنا عندهم عز
 
 أو على شخص ظالم محتكر وانتهازي
 
حدَني من عدو أحمق وشلة ركايز
 
 مثل سلبي وأخر منحرف وانحيازي
 
دعني أخرج أمام الكل بالنصر فائز
 
 لي رجا فيك لا في شخص سفاك نازي
 
أو بجيعان يتغذى بلحم الجنايز
 
 بايكلني بلا ميزة ودون امتيازي
 
ليك قدمت ما عندي بزامل وراجز
 
قبل غيرة يقدم لي أحر التعازي
 
قصد أبو لوزة أن يبقى نمط شخص بارز
 
 لي نظر عين من وده يعلق جهازي
 
ختمها في شفيع الخلق يوم الهزايز

 خير من كرمة بالفخر والاعتزازي

 

 


  المفلحي نت almuflehi.net
©جميع الحقوق محفوظة